معمر بن المثنى التيمي

141

مجاز القرآن

« وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا » ( 134 ) : ( 1 ) كلّ شيء لويته من حق أو غيره . « مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً » ( 135 ) والكفر بملائكته : انهم جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا . « فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » ( 138 ) أي العزة جميعا للَّه . « [ حَتَّى ] يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » ( 139 ) يأخذوا في حديث غيره . « أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ » ( 140 ) : نغلب عليكم ( 2 ) « اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ » ( 58 / 19 ) : غلب عليهم ، قال العجاج : يحوذهنّ وله حوذي * كما يحوذ الفئة الكميّ ( 3 )

--> ( 1 ) « وإن تلووا » : قال القرطبي ( 5 / 413 ) في تفسير الآية : من لويت فلانا حقه ليا إذا دفعته به وفى البخاري : تلووا ألسنتكم بالشهادة ، قال ابن حجر : ( 8 / 192 ) وصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى « وَإِنْ تَلْوُوا - أَوْ تُعْرِضُوا » فإن تلووا ألسنتكم بشهادة أو تعرضوا عنها ، وروى ابن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال أن تدخل في شهادتك ما يبطلها أو تعرض عنها فلا تشهدها وقراء حمزة وابن عامر « وإن تلوا » بواو واحدة ساكنة وصوب أبو عبيدة قراءة الباقين واحتج بتفسير ابن عباس المذكور وقال ليس للولاية هنا معنى ، وأجاب الفراء بأنها على بابها من الولاية والمراد إن توليتم إقامة الشهادة . ( 2 ) « تغلب عليكم » : روى الطبري ( 5 / 213 ) هذا الكلام عن السدى . ( 3 ) في ديوانه 71 - والطبري 5 / 213 واللسان والتاج ( حوز ) وهو يصف ثورا وكلابا .